عن المَعلم
القصة كاملة
تقوم القرية على جبل من الرخام الأبيض في قلب وادٍ أخضر، ما منحها اسمها الآخر «القرية الرخامية». بُنيت بيوتها من الحجر المحلي قبل أكثر من أربعة قرون، وتصل بعضها إلى سبعة طوابق متلاصقة تُصعد بسلالم حجرية ضيقة.
يجري في الوادي عين ماء دائمة الجريان تسقي مزارع النخيل والموز والليمون والباباي، وهي سبب قيام القرية في هذا الموقع تحديدًا. كان سكانها يزرعون المدرجات المحيطة ويحفظون مؤونتهم في مخازن مبنية في الصخر.
أُعيد ترميم عدد من البيوت وفتحها للزوار، ويمكن الصعود إلى أعلى القرية لإطلالة بانورامية على الوادي والمزارع. في أسفل القرية سوق صغير للحرف والمنتجات المحلية تعمل فيه أسر من المنطقة.
أفضل وقت للزيارة هو الصباح الباكر أو قبل الغروب بساعتين، حين يلين الضوء ويظهر تباين الحجر الأبيض مع خضرة الوادي. في الصيف تكون الحرارة مرتفعة في ساعات الظهيرة، فالشتاء والربيع ألطف.
نصائح قبل الزيارة
- ارتدِ حذاءً مريحًا؛ أزقة القرية وسلالمها حجرية وغير مستوية.
- ابدأ الجولة من أسفل القرية واصعد تدريجيًا إلى قمتها.
- احمل ماءً وقبعة في الشهور الدافئة.
- اسأل المرشدين المحليين عند المدخل عن البيوت المفتوحة للزيارة.




